تؤدي برامج الأطفال التلفزيونية دورا كبيرا في تكوين شخصية الطفل بتنمية قدراته التعليمية والثقافية والخيالية الإبداعية ، لهذا اهتمّت به معظم البلدان المتقدّمة وخصّصت له في تلفزيوناتها وضمن شبكاتها البرامجية حيّزا متميّزا ، ووفّرت من أجل ذلك ميزانيات معتبرة وطاقات بشرية مختّصة لإنتاج برامج
مخططة ومدروسة علميا ، وبالرّغم من هذا ،لا يمكن القول عنها بأنّها برامج بلغت الذّروة ، بل هي مجهود إنساني في حاجة مستمّرة إلى التطوّر نحو الأفضل ، وهذا من خلال إجراء بحوث و دراسات للتقييم بصورة دورية لهذه البرامج أملا في جعلها ملائمة أكثر للطّفل .
لم يحدث في تاريخ وسـائل الإعــلام الجماهيري أن شهدت وسيـلة اتصال جماهيريـة مزاحمة من قبل الوسـائل الأخرى كالتي عرفتها الصحـافة المطبوعة، فكل وسائل الإعلام التي ظهرت لاحقاً كالراديو والسينما والتلفـزيون كان دأبها وهاجسها الأول هو كيفية الاستـحواذ على جماهير هذه الوسيلة. فقد هيمن الراديـو لفترة من الزمن على أهم وظيفة للصحـافة المكتوبة وهي الإخبـار والإبـلاغ، ثم جاء التليفزيون لاحقاً ووظف القائمون عليه سحر الصوت وجمال الصورة المتحركة وآنية نقل الخبر .. وتتالت أشكال وأنماط الاتصال الجماهيرية الأخرى مجددة التساؤل حول إمكانية الصحيفة التقليدية (الصحافة المطبوعة) وقدرتها على الاستمرار
تشرع البوابة العربية لعلوم الإعلام والاتصال في إحداث فضاء خاص بالباحثين لعرض بحوث الماجستير والدكتوراه في مجال الإعلام والاتصال. ويهدف هذا الفضاء لتبادل المعلومات حول الإنتاج البحثي العربي والتعريف به وإنشاء فضاء تعاوني بين الباحثين الشبان.
وفي هذا الإطار تدعو هيئة البوابة الباحثين الشبان للتفاعل مع هذه المبادرة من خلال إرسال ملخّص أو (نسخة كاملة لبحوثهم (إذا رغبوا في ذلك ) إضافة إلى المعطيات التالية:
المؤسسة الأكاديمية
اسم الباحث
نوع البحث: ماجستير أو دكتوراه
عنوان البحث
الأستاذ المشرف
البريد الإلكتروني للباحث
للتواصل مع البوابة
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
تدعّم مبدأ التفاعلية بفضل التقنيات الحديثة للإعلام والاتصال، حيث أصبحت إمكانية رجع الصدى فورية وسهلة الانجاز، وهو ما جعل العلاقة الدائرية أكثر عمقا وأكبر تعقيدا، فهي تختلف عن النموذج الدائري الذي اقترحه لاسويل Lasswell لأن مهمة المتقبل أصبحت لا تقتصر فحسب على إعطاء رأيه حول ما قرأ أو شاهد أو سمع، و إنما أصبح بإمكانه أيضا تقديم وتعديل وحذف وإضافة تفاصيل في الخبر المنشور عبر النات.
منذ الحرب الأمريكية على العراق في عام 2003م ، تصاعدت مشاعر العداء و الكراهية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية في العديد من بلدان العالم خاصة في منطقة الشرق الأوسط والدول العربية والإسلامية. واتخذ العداء مظاهر عديدة لعل من أهمها الدعوة إلى مقاطعة المنتجات الأمريكية من قبل المستهلكين. بل إن هذه الحرب قد تسببت في تصاعد مشاعر العداء داخل الولايات المتحدة نفسها ضد فرنسا بسبب معارضتها للتحالف الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق
مع إنتشار التقنيات الحديثة للاتصال، وتزايد تطبيقاتها في مجال الإعلام، وخاصة على الإنترنت، بدأت تظهر أنواع جديدة من الصحافة، كما بدأت تتغير معالم صناعة المضامين الإعلامية، سواء من حيث طبيعة المساهمين فيها أو أشكالها، أو الوسائل التي يتم الإعتماد عليها في توصيل هذه المضامين. وفي هذا السياق الجديد، بدأ الجمهور/ المستخدم يلعب دورًا محوريًا في العمل الإعلامي، حيث لم يعد متلقيًا فقط، بل منتجًا ومشاركًا، كما بدأت وسائل الإعلام في التجاوب التدريجي مع هذه التحولات سواء من حيث البحث عن طرق جديدة لتوصيل محتواها الإعلامي تتلاءم مع طبيعة مستخدميها، أو إفساح المجال للجمهور/المستخدم للمساهمة في صناعة محتواها الإعلامي، باعتبار أن تمكين الجمهور إعلاميًا، يساعدها في الاحتفاظ به، ويدعم مكانتها المعنوية وإمكانياتها الاقتصادية، ويثرى مضامينها، كما يتلاءم مع طبيعة التطورات الحديثة في صناعة الإعلام، ويمكنها من إستيعاب الأنواع الصحفية الجديدة في إطارها، دون أن تشكل منافسًا جديدًا لها.
من المظاهر التي تؤثث عالم اليوم بغض النظر عن الفضاءات الثقافية التي يقيم فيها الأفراد، صورة الذات عن الجسد الذي "تتموقع" فيه والتي تميل الى كونها تتّسم بعدم الرضا، وقد تصل أحيانا كثيرة الى التأثيم والتوضيع (من وضيع)، ثم الى حالة صراعية انفصامية تنتهي الى التخلص من هذا الحامل غير المُثمَّن. فالحياة المعاصرة، حيث الغلبة للآني والعابر، تدفع بالأفراد دفعا الى ممارسة القهر والغلو مع ذواتهم وذلك بحثا عن سمات كمالية في كل شيئ ؛ حيث تحول هؤلاء الى "ضحايا" هواجس جنونية تسكنهم، بعد أن غدوا عاجزين عن فقه الواقع المادي بتناقضاته الكثيرة. فالصورة المثالية التي تتطلع إليها هذه الفئة من الأفراد: "أن تكون الأفضل"، تحوّلت الى سقف وجودي، وغدت وسيلة في قهر الذات بدل أن تكون أداة في تثمينها.
تختلف المسميات بين دول المشرق والمغرب العربيين. فالأولي تطلق عليها مسمى نشرة الأخبار التلفزيونية أو المصورة، و دول المغرب العربي تسميها الجريدة المتلفزة أو المصورة. لكن مهما اختلفت المسميات فإن الكثير من القسمات المشتركة تجمع الجرائد المتلفزة في التلفزيونات العربية بصرف النظر عن موطن بثها. هذه القسمات لا تستطيع أن تخفي بعض الاختلافات بينها، والتي تحاول أن تضخمها هذه القناة التلفزيونية العربية أو تلك.
دراسة نشرت في المجلة العربية الإعلام والاتصال، الجمعية السعودية للإعلام عدد 5، نوفمبر 2009
شهدت الصحافة الإلكترونية منذ نشأتها تغيرات جوهريّة شملت أبعادها التقنية والتحريرية والاقتصادية. ويمكن القول أن طابع التغيّر هذا سيلازم الصحافة الإلكترونية بسبب ارتباطها العضوي بشبكة الإنترنت التي تخضع بطبيعتها إلى التحوّل المستمر.
عندما يتسلح أي مواطن بمجموعة من الآلات الاتصالية الإلكترونية الصغيرة (كاميرا رقمية–دى فى-،آلة تصوير رقمية، حاسوب محمول، مسجل صوتي صغير، هاتف جوال عالى الجودة..) وينزل إلى الميدان ويتجه صوب الحدث يقتنص الأخبار، فهل تمكنه تلك التقنية الذكية من أن يتحول إلى صحفي؟ عندما ينشر أي مواطن في فضاء مدونته أخبارا ومعلومات لم تتمكن المؤسسات الإعلامية التقليدية العريقة من الوصول إليها فهل يضفي عليه ذلك السبق الصحفي صفة المواطن الصحفي ؟